
يُعد أرسلان من المختصين ذوي الخبرة في العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، مع تركيز خاص على علاج آلام الجهاز العضلي الهيكلي، والإصابات الرياضية، وبرامج التأهيل بعد الجراحة أو الإصابة. ويعتمد في نهجه العلاجي على التمارين العلاجية الموجّهة، واستعادة الحركة، ووضع خطط تأهيلية مدروسة تهدف إلى مساعدة المريض على التعافي بأمان واستعادة قدرته على الحركة بكفاءة وثقة.
يعمل أرسلان عن قرب مع المرضى لتحديد السبب الأساسي للألم، ثم تصميم خطة علاج عملية وفعّالة تساعد على تحسين الحركة، وتخفيف الانزعاج، والحد من تكرار الإصابات مستقبلًا.
مجالات الخبرة
مشكلات العظام والمفاصل
يعالج أرسلان مجموعة واسعة من مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي التي تؤثر في الحركة والراحة وجودة الحياة اليومية.
- آلام الظهر والرقبة
- خشونة الركبة وتيبّس المفاصل
- آلام الكتف، بما في ذلك التيبّس والالتهاب والتمزقات
- الانزلاق الغضروفي
- آلام الورك والمفصل العجزي الحرقفي
يركّز العلاج على تقليل الالتهاب، واستعادة نطاق الحركة، وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل بما يدعم الثبات الوظيفي على المدى الطويل.
إصابات العضلات والأربطة
يلعب العلاج الطبيعي دورًا محوريًا في تعافي إصابات الأنسجة الرخوة واستعادة القدرة الحركية بصورة آمنة ومدروسة.
- الشد والتمزقات العضلية
- التواءات الكاحل
- إصابات الأربطة، بما في ذلك دعم إعادة تأهيل الرباط الصليبي والأربطة الجانبية
- آلام الأوتار، مثل إصابات وتر أخيل وأوتار الكتف
تُصمم البرامج العلاجية بهدف استعادة القوة، وتحسين الثبات، وتعزيز الحركة الوظيفية بشكل تدريجي وفعّال.
إعادة تأهيل الإصابات الرياضية
يساعد أرسلان الرياضيين والأشخاص النشطين بدنيًا على التعافي من الإصابات الرياضية والعودة إلى نشاطهم بثقة وأمان.
- إصابات الجري
- إصابات كرة القدم
- إصابات البادل
- التعافي بعد التثبيت أو الجبس
- تحسين القوة والمرونة والتوازن
لا يقتصر الهدف على التعافي فقط، بل يمتد أيضًا إلى تقليل احتمالية تكرار الإصابة وتعزيز الجاهزية البدنية على المدى البعيد.
الحالات المرتبطة بالأعصاب
بعض حالات الألم أو الضعف الحركي قد تكون مرتبطة بضغط عصبي أو بحالات عصبية تتطلب دعمًا تأهيليًا مناسبًا.
- عرق النسا
- التنميل أو الوخز في الذراعين أو الساقين
- الضعف الجزئي في الوجه أو الجسم بعد الجلطات
- دعم تأهيل حالات شلل بيل
يركّز العلاج على تحسين أنماط الحركة، وتعزيز الوظائف المرتبطة بالأعصاب، ودعم المريض في استعادة قدرته الوظيفية بأفضل صورة ممكنة.
التأهيل بعد العمليات الجراحية
يُعد العلاج الطبيعي جزءًا أساسيًا من مرحلة التعافي بعد العديد من الإجراءات الجراحية، إذ يساعد على استعادة الحركة والقوة بشكل تدريجي وآمن.
- التأهيل بعد عمليات الركبة والورك
- التأهيل بعد الكسور
- التأهيل بعد جراحات العمود الفقري
تُسهم الجلسات العلاجية المنظمة في تسريع التعافي واستعادة الحركة الطبيعية بطريقة آمنة ومدروسة.
تحسين الحركة لدى كبار السن والوقاية من السقوط
يمكن للعلاج الطبيعي أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تعزيز استقلالية المرضى من كبار السن ورفع مستوى الأمان في حياتهم اليومية.
- تحسين التوازن
- استراتيجيات الوقاية من السقوط
- تقوية عضلات الجزء السفلي من الجسم
- تحسين المشي والقدرة على الحركة
آلام القوام ونمط الحياة اليومي
يعاني كثير من الأشخاص من آلام متكررة نتيجة الجلوس لفترات طويلة أو العادات اليومية غير الصحية المرتبطة بالقوام والحركة.
- آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس الطويل
- مشكلات القوام مثل استدارة الكتفين أو انحناءات العمود الفقري
- الآلام الناتجة عن طبيعة العمل أو الدراسة
يشمل العلاج استراتيجيات لتحسين القوام، وتمارين تقوية مخصصة، بهدف دعم صحة العمود الفقري والوقاية من الألم على المدى الطويل.